صحفى يرمى بوش بالحذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحفى يرمى بوش بالحذاء

مُساهمة من طرف Mohnds في الثلاثاء 16 ديسمبر 2008, 12:00 am

صحفي عراقي يرمي حذاءه على جورج بوش ويصرخ: هذه قبلة الوداع يا كلب!

قام منتظر الزيدي الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاه جورج بوش قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب"..

* ويقول بوش: لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني..


أقدم صحفي عراقي على رمي حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دون ان يصيب اي منهما باي اذى بينما كانا يقيمان مؤتمرا صحفيا في مقر الاخير مساء اليوم، ثم شتم الرئيس الاميركي ناعتا اياه بالكلب.


وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". وحاول المالكي حجب بوش ليمنع تلقيه الضربة..


رجال الأمن دفعوا الصحفي الذي ألقى الحذاء في اتجاه بوش خارج القاعة

وقد سارع عناصر الحراسة الاميركيين وعناصر الامن العراقي الى اقتياد الصحفي الذي كان يصرخ باعلى صوته الى خارج القاعة. بينما كان رد فعل بوش على الحادث ابتسامة وجملة: "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحفيون عنه. وشخصيا لم اشعر باي تهديد وكل ما ذكره أن الحذاء يحمل قياس 10".





خلع الفردة الأولى وألقى بها على بوش








لكنها لم تخبط برأس بوش لأنه انخفض أسفل

فقام الصحفى سريعاً بخلع الفردة الثانية

ورمى بها بوش

فحاول رئيس الوزراء المالكى أ، يمنعها بيده

ولم تخبط بأى منهما أيضاً






أما الصحفى الغلبان

ياعينى عليه

شوفو حصله ايه









هذة هى ديمقراطية بوش
الذى أرساها فى العراق

ديمقراطية أن تكون آخر أيام عهده بالرئاسة الذلة والمهانة
أمام كاميرات البث المباشر حول العالم

لو لم تكن هناك ديمقراطية
لما ألقى بوش بالحذاء
lol!







Mohnds
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 1985

تاريخ الميلاد : 27/11/1987

العمر : 29

العنوان : EGYPT

العمل / الترفيه : Technical Support

المزاج : Normal
أحلامى وأمنياتى : Electronics technical Expert
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amrkhaled.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحفى يرمى بوش بالحذاء

مُساهمة من طرف هانى المتولى في الخميس 18 ديسمبر 2008, 2:38 am

ذل ما بعدة ذل

انا فى اعتقادى كان الموت لبوش اهون من هذا الذل والعار الذى اصابة
avatar
هانى المتولى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 622

تاريخ الميلاد : 01/11/1976

العمر : 40

العنوان : ميت شريف

العمل / الترفيه : اعمال حرة

المزاج : الحمد لله
أحلامى وأمنياتى : *( اللهم ارحم امى )*
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://metsherif.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اطلق حذائك

مُساهمة من طرف lion في الخميس 18 ديسمبر 2008, 2:20 pm

بصراحه الراجل ده شجاع

وسبحان من جمع اعصابه فى هذه اللحظات

وطبعا انتم عارفين ان المصرين مبيسبوش موقف ذى ده يعدى كده

المحل الى بشتغل فيه فى جزء احذيه

ففيه واحد مصرى جايب حذاء وجاى بيحاسب

فبيقول للكاشير انا عايز حذاء زى الحذاء الى انضرب به بوش

فالكاشير مقدرش يمسك نفسه من الضحك

مع انها عاديه جداء

لاكن فيه كلمات بتطلع تلقائيه من اصحابها

فتضحك الاخرين بدون شعور

وهذه بعض الابيات التى كتب فى رمى الحذاء على بوش

قال الحذاءُ فأُسكت الخطباءُ * هذي لعمري خطبةٌ عصماءُ
وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه * فُصحى، يُجلُّ بيانهَا البلغاءُ
مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً * وتلا بثانيةٍ، فحُقَّ ثناءُ
إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه * فالشِّعرُ مكرمةٌ له، وحِباءُ



"تحية إلى الحذاء العربي البغدادي يقول مطلعها:
هذا مساء زها في ليله قمرُ * بدرًا تلألأ في بغداد "منتظَرُ"
يا قاصف الرعد من كفيك قد هطلت * تلك النعال على المحتل تنهمر
قد لاحقته سيول الرجم إذ نفرت * تلك الحشود إلى بغداد تعتمر



حذاء العز في وجه الحقارة * رمى به منتظر تسلم يمينه
أنا أشهد أن فيه قوة وجسارة * خسئ من قال مخطئ أو يدينه
فخلي بوش يحتل الصدارة * وختم النعل مرسوم في جبينه


lion
مرشح للإشراف
مرشح للإشراف

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 213

تاريخ الميلاد : 10/01/1983

العمر : 34

أحلامى وأمنياتى : *( -- - -- - -- - -- )*
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحفى يرمى بوش بالحذاء

مُساهمة من طرف lion في الخميس 18 ديسمبر 2008, 2:21 pm



وكتب الإعلامي محمد نصيف قصيدة "أطلق حذاءك" وجاء فيها:
أطلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ * فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا * على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا * وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا * الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي * بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم * تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها * هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
هذي المدارسُ والأيام شاهدة * فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا * حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
يا أمَّ منتظر بوركت والدة * اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة * لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني * فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا * منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ * فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ * نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها * تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ * وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا * كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر * ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ


lion
مرشح للإشراف
مرشح للإشراف

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 213

تاريخ الميلاد : 10/01/1983

العمر : 34

أحلامى وأمنياتى : *( -- - -- - -- - -- )*
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اطلق حذائك

مُساهمة من طرف lion في الخميس 18 ديسمبر 2008, 2:23 pm



وبعث الشاعر الفلسطيني المقيم في السعودية عيسى العدوي تحياته للحذاء وصاحبه عبر قصيدة "تحية إلى الحذاء العربي البغدادي يقول مطلعها:
هذا مساء زها في ليله قمرُ * بدرًا تلألأ في بغداد "منتظَرُ"
يا قاصف الرعد من كفيك قد هطلت * تلك النعال على المحتل تنهمر
قد لاحقته سيول الرجم إذ نفرت * تلك الحشود إلى بغداد تعتمر

ووصف الشاعر اليمني محمد المطري الحذاء بأنه رمز العز، ممتدحًا راميه منتظر الزيدي وما اعتبره جسارة منه وشجاعة، مهاجمًا كل من اعتبره خارجًا عن المعايير المهنية للصحفي.
وقال في قصيدته:
حذاء العز في وجه الحقارة * رمى به منتظر تسلم يمينه
أنا أشهد أن فيه قوة وجسارة * خسئ من قال مخطئ أو يدينه
فخلي بوش يحتل الصدارة * وختم النعل مرسوم في جبينه

أطلق حذاءك

وكتب الإعلامي محمد نصيف قصيدة "أطلق حذاءك" وجاء فيها:
أطلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ * فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا * على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا * وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا * الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي * بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم * تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها * هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
هذي المدارسُ والأيام شاهدة * فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا * حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
يا أمَّ منتظر بوركت والدة * اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة * لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني * فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا * منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ * فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ * نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها * تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ * وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا * كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر * ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ

lion
مرشح للإشراف
مرشح للإشراف

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 213

تاريخ الميلاد : 10/01/1983

العمر : 34

أحلامى وأمنياتى : *( -- - -- - -- - -- )*
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحفى يرمى بوش بالحذاء

مُساهمة من طرف lion في الخميس 18 ديسمبر 2008, 2:24 pm


نعم الحذاء

أما الاعلامي مصطفى الأنصاري فكتب قصيدة "نعم الحذاء" وفيها:
نعم "الحذاء" فدتك البدو والحضر
ونعم ما صنعت كفاك (منتظرُ)

نعم الحذاء كوى وجها تظلله
غمامة الحقد، بالسوءات يشتهر

حتى غدا مثلاً، في القبح كلّله
ماض شنيء، به التاريخ ينتحر

فكل حر بما أودعت مغتبط
إلا جنوداً على الأطراف تحتضر

ترى اليمين يساراً كيفما عظمت
والفخر ذلاً، إذا الرايات والظفر..

وتحتسي العار حلواً عند سيدها
وتأكل "التبن" قهراً إن بدا الخطر

***
أرهبتهم بحذاء، بز آلتهم
وودع البوش، سحقاً وهو محتقر

بلى بذلت سخياً ساعةً عصفت
بنا الهموم، وبالآهات ننفجر

ثأرت أنصفت أرضاً كان ديدنها
دحر الطغاة، وبالأمجاد تفتخر

أبّنت فيها جنود الغزو مقبلة
وآل حكم على الأسوار تندحر

حكومة كُسيت سوء السواد كما
جمعت أنت خلال الحسن تأتزر

كنت "الحسين" غداة الكر مقتتلاً
وكان خصمك "شر الناس" ينكسر

وهكذا أنت بَرٌ، لست منتحلاً
كما العمائم في بغداد تعتمر

*****

نعم الحذاء سقى بغداد ما ارتقبت
منذ الجدود، بنو العباس تنتظر

استنجدت بك مسلوباً، فما نكثت
يمينها الأرض، بالأبطال تشتهر

خرجت فيها رسولاً كان آيته
حذاء سبت، كريم الأصل ينتصر

يبعثر الجمع مهزوماً ومنقعراً
فكنت مهدي آل البيت (منتظر)

ياليتني كنت "حذاء" فأخدمكم
بألف ألف من الأزواج تستعر

lion
مرشح للإشراف
مرشح للإشراف

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 213

تاريخ الميلاد : 10/01/1983

العمر : 34

أحلامى وأمنياتى : *( -- - -- - -- - -- )*
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحفى يرمى بوش بالحذاء

مُساهمة من طرف lion في الخميس 18 ديسمبر 2008, 2:25 pm


القصيدة الحذائية

وغصت المنتديات على الإنترنت بقصائد تسابق بها المشتركون دون أن يتبين الشعراء الذين كتبوها، فقد شارك أحدهم بقوله:
خذها من الكف السديد دواءَ * لتكون للقلب الجريح شفاءَ
لا شلت الكف الجميلة يا فتى * ألقمت فاه المستفز حذاءَ
عيدية لك يا زنيم تليق بالتـ * توديع للغازي الذي قد جاء

وكتب آخر بعنوان "القصيدة الحذائية"
سلمت يمين الشهم حين تعمدت * رأسَ اللعين بجزمة سوداء
قالت وقد مرت بشحمة أذنه * ما لم تقله صحائف البلغاء
عجزت جحافلكم وبأس حديدكم * عن عزة بقلوبنا قعساء
رفعت يمين الحر لا شلت له * لتطيح رأس رئيسكم بحذاء
إن كنت جئت مودعًا لعراقنا * هذا وداع صادق الإطراء
لا شيء أصدق من حذاء سملة * تهوي على الأصداغ والأقفاء

وقصيدة أخرى نشرتها بعض المنتديات دون الإشارة إلى صاحبها أيضا، جاء فيها:
ألا سلمتْ يمينك يا ابن حرٍّ * وقد ثارت دماؤك والإباءُ
ألا قد طالَ صمت بني أبينا * ومنك أخيّنا نطقَ الحذاءُ
فقال لبوشهم قولا بليغا * أن اركعْ يا جبانُ كما تشاءُ

فيما قال الشاعر المصري محمد الخطيب:
سَلِمْتَ يَا ذَا الأَلْمَعِي * يَا ذَا الْـحِذَاءِ الأَرْفَعِ
رَمَيْتَ رَأْسًا قَدْ طَغَى * صَاحِبُهَا بِالطَّمَعِ
رَمَيْتَ ذَاكَ المـُدَّعِي * لَمْ تَخْشَ أَوْ تَرْتَدِعِ
أَحْنَيْتَهُ، أَرْهَبْتَهُ * فَارْتَاع رَوْعَ الْفَزِعِ
أَلْقَمْتَهُ ذُلَّ الْـحِذَاءِ * وَالْـهَوَانِ الْبَشِعِ
وَدَّعْتَهُ بِضَرْبَةٍ * فَالذُّلُّ لِلْمُودَّعِ
سَلِمْتَ يَا هَذَا الْـحِذَاءُ * مِنْ حِـذَاءٍ أَرْفَعِ

lion
مرشح للإشراف
مرشح للإشراف

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 213

تاريخ الميلاد : 10/01/1983

العمر : 34

أحلامى وأمنياتى : *( -- - -- - -- - -- )*
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى