حكم الاحتفال بما يسمي عيد الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكم الاحتفال بما يسمي عيد الحب

مُساهمة من طرف osama822 في الإثنين 15 فبراير 2010, 8:19 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله أن الله
بصيرٌ بالعباد"

فهذا تذكيرٌ لنا جميعا بحكم الاحتفال بما يسمى عيد
الحب


[size=16]قصة عيد الحب
وأصله:



يعتبر عيد الحب (فالنتاين) من أعياد
الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر
قرنا، وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني
أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى.



جاء في الموسوعات عن هذا اليوم أن
الرومان كانوا يحتفلون بعيد يدعى (لوبركيليا) في 15 فبراير من كل عام، وفيه عادات
وطقوس وثنية؛ حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة، كي تحمي مراعيهم من
الذئاب، وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع؛ حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن
الحساب الموجود حالياً، ولكن حدث ما غير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في روما
في القرن الثالث الميلادي.



وفي تلك الآونة كان الدين النصراني في
بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني،
الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس (فالنتاين)
تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه
بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة
والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى
النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك
النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن
(فالنتاين) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام
270 ميلادي ليلة 15 فبراير عيد (لوبركيليا) ، ومن يومها أطلق عليه لقب
"قديس".



وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في
أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد
القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين،
وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور (كيوبيد) الممثل
بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون
الله!!، وقد جاءت روايات مختلفة عن هذا اليوم وذاك الرجل، ولكنها كلها تدور حول هذه
المعاني.



هذا هو ذلك اليوم الذي يحتفل به ويعظمه
كثيرٌ من شباب المسلمين ونسائهم، وربما لا يدركون هذه الحقائق.



لماذا لا نحتفل
بهذا العيد؟!


كثير ممن يحتفلون بهذا العيد من
المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله سواء ما كان منها عند
الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه
الأساطير شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من
جراء ذلك.



وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين:
إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما
المانع من الاحتفال به؟!



ثم قد يقول قائل: أنتم هكذا تحرمون
الحب، ونحن في هذا اليوم إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا وما المحذور في
ذلك؟!



وللإجابة نقول:


أولاً: أن الأعياد في الإسلام عبادات
تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه
عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس
أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فان
الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في
الشريعة، واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.



ثانياً: أن الاحتفال بعيد الحب فيه
تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من
دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من
ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!



وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا
أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطرا- أم
فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم، وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة
وأقوال أهل العلم على التحذير من ذلك أشد التحذير.



ثالثاً: من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى
اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛ فالحب المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام
واتخاذ الأخدان والمعروف عنه أنه يوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود . . .
وهؤلاء لا يتحدثون عن الحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها. ثم إن التعبير
عن المشاعر والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك،
ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد ـ إذ الأعياد من خصائص الأديان ـ فكيف وهو من أعياد
الكفار؟!



رابعاً: لا يوجد دين يحث أبناءه على
التحابب والمودة والتآلف كدين الإسلام، وهذا في كل وقت وحين لا في يوم بعينه بل حث
على إظهار العاطفة والحب في كل وقت كما قال عليه الصلاة والسلام: «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه» [أبو داود 5124،
والترمذي 2392، وهو صحيح]، وقال: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا،
ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام
بينكم»
[رواه مسلم].



بل إن المسلم تمتد عاطفته لتشمل حتى
الجمادات فهذا جبل أحد يقول عنه عليه الصلاة والسلام : «هذا
أُحد، جبل يحبنا ونحبه»
[البخاري 2889، ومسلم 1365].



ثم إن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى
من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين الرجل والمرأة، بل هناك مجالات أشمل وأرحب
وأسمى؟؛ فهناك حب الله تعالى وحب رسوله عليه السلام وصحابته وحب أهل الخير والصلاح
وحب الدين ونصرته، وحب الشهادة في سبيل الله وهناك محاب كثيرة؛ فمن الخطأ والخطر
إذن قصر هذا المعنى الواسع على هذا النوع من الحب.



خامساً: أن المحبة المقصودة في هذا
العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.



ونتيجتها:انتشار الزنى والفواحش، ولذلك
حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة
أخرى.


وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل
الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه، ولكن ذلك لا ينفي
عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما
فيه، وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.



ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية
مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.



فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين،
وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من
كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه
بالكفار في شعيرة من شعائرهم.




فتاوى شرعية في
عيد الحب:



فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420
هـ .



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من
لا نبي بعده … وبعد:



فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث
العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل
ربيعة، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 )
وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في
اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (فالنتين داي)،
(day valentine). ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم
وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض
المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم:



أولاً: الاحتفال بهذا
اليوم؟

ثانياً: الشراء من المحلات في هذا
اليوم؟

ثالثاً: بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمن
يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم؟

وجزاكم الله
خيراً.



الجواب:


وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت
بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة -وعلى ذلك أجمع سلف الأمة- أن الأعياد في
الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وماعداهما من الأعياد سواء كانت
متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز
لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن
ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه، وإذا انضاف إلى العيد
المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة
لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من تشبه بقوم فهو
منهم»
[رواه أبو داود وصححه الألباني].



وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من
الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن
يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط
الله وعقوبته، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد
المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو
إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول
والله جل وعلا يقول: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ
وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا
اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
[المائدة: 2].



ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب
والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد، وعليه أن يكون فطناً
حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله
وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته
والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق، وصلى
الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء



الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ



عضو
صالح بن فوزان الفوزان



عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان



عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد



******


بسم الله الرحمن الرحيم


فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
حفظه الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:

فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب
-خاصة بين الطالبات- وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر
الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء..



نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال
بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم
ويرعاكم.



بسم الله الرحمن الرحيم


ج: وعليكم السلام ورحمة
الله وبركاته.



الاحتفال بعيد الحب لا يجوز
لوجوه:



الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في
الشريعة.



الثاني: أنه يدعو إلى العشق
والغرام.



الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب
بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.



فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من
شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى
المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّـعَـةً يتبع كل ناعق.



أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من
كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.



كتبه محمد الصالح العثيمين في 5 / 11 /
1420هـ



******


فتوى الشيخ عبد
الله بن جبرين في الاحتفال بهذا اليوم:



سئل فضيلته: انتشر بين فتياننا
وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى
يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون
الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك
العيد جزاكم الله خيرًا.



فأجاب حفظه الله:


أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه
الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحدث في أمرنا
هذا ما ليس فيه فهو رد»
[رواه البخاري ومسلم]؛ أي مردود على من
أحدثه.



ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار
وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو
من ديانتهم وفي الحديث: «من تشبه بقوم فهو منهم» [صححه
الألباني].



ثالثاً: ما يترتب على ذلك من المفاسد
والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط
الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو
وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما
يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام
ووسائلها.



وقال حفظه الله:
وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل
بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن
يعمل بهذه البدعة والله أعلم.



--
بالله اخوانى لا تترددوا فى نشرها
والزود عن شرع الله سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

وإعلامِ من لا يعلم ببدعية هذا الأمر
واحرص على
أن لا ينقص الإسلام وأنت حى

وألا يُؤتى الإسلام من
قِبلك


منقول واردت ان انشرها للزود عن شرع الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم
avatar
osama822
مشرف القسم الرياضى
مشرف القسم الرياضى

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 1906

تاريخ الميلاد : 14/02/1964

العمر : 53

العنوان : العريش-المرحلة الرابعة

العمل / الترفيه : الضرائب العامة

المزاج : الحمد لله
أحلامى وأمنياتى : عودة المسلمين لعزهم ومجدهم
تاريخ التسجيل : 16/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://met sherif.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الاحتفال بما يسمي عيد الحب

مُساهمة من طرف بيلى في الإثنين 15 فبراير 2010, 10:20 pm

جزاك المولى كل خير استاذ اسامة


على ما تقدم لنا من دقة المعلومات
فعلا لايوجد عيد حب وانما ابتدع من الشباب لارضاء غرورهم ونزوتهم


وتحليل ما يفعلوا من اخطاء عديدة ومنهم الزواج العرفى

مع احترامى بحوارك
avatar
بيلى
عضو ذهبى
عضو ذهبى

النوع : انثى

عدد الرسائل : 89

تاريخ الميلاد : 25/04/1985

العمر : 32

العنوان : مصر

العمل / الترفيه : لا شئ

المزاج : الحمد لله
أحلامى وأمنياتى : -- - --
تاريخ التسجيل : 28/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الاحتفال بما يسمي عيد الحب

مُساهمة من طرف osama822 في الثلاثاء 16 فبراير 2010, 1:31 pm

جزاك الله كل خير بيلي واشكرك لكلامك الطيب وتقديرك وشكرا لمرورك الكريم
avatar
osama822
مشرف القسم الرياضى
مشرف القسم الرياضى

النوع : ذكر

عدد الرسائل : 1906

تاريخ الميلاد : 14/02/1964

العمر : 53

العنوان : العريش-المرحلة الرابعة

العمل / الترفيه : الضرائب العامة

المزاج : الحمد لله
أحلامى وأمنياتى : عودة المسلمين لعزهم ومجدهم
تاريخ التسجيل : 16/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://met sherif.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى